فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142070 من 466147

والجواب عن الأول: بأن كان في الماضي تسمّى به. وعن الثاني: بأنّ (كان) تعطي معنى الدوام، وقد قال النحاة: كان لثبوت خبرها ماضيا، دائما أو منقطعا.

وقد أخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس: أن يهوديا قال له: إنكم تزعمون أنّ الله كان عزيزا حكيما، فكيف هو اليوم؟ فقال: إنه كان في نفسه عزيزا حكيما.

{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) }

ومن الصفات المؤكدة قوله: {وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ}

فقوله: {يَطِيرُ} لتأكيد أنّ المراد بالطائر حقيقته، فقد يطلق مجازا على غيره، وقوله: {بِجَنَاحَيْهِ} لتأكيد حقيقة الطيران، لأنه يطلق مجازا على شدّة العدو والإسراع في المشي.

ونظيره: {يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ} [الفتح: 11] لأنّ القول يطلق مجازا على غير اللسان، بدليل: {وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ} [المجادلة: 8] .

النوع الخامس والستون في العلوم المستنبطة من القرآن

قال تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} [الأنعام: 38] وقال: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ} [النحل: 89] .

وقال صلّى الله عليه وسلّم: «ستكون فتن» ، قيل: وما المخرج منها؟ قال: «كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم» أخرجه الترمذيّ وغيره.

وأخرج سعيد بن منصور، عن ابن مسعود، قال: من أراد العلم فعليه بالقرآن، فإنّ فيه خبر الأولين والآخرين. قال البيهقيّ: يعني أصول العلم.

وأخرج البيهقيّ، عن الحسن، قال: أنزل الله مائة وأربعة كتب، أودع علومها أربعة منها: التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، ثم أودع علوم الثلاثة الفرقان.

وقال الإمام الشافعيّ رضي الله عنه: جميع ما تقوله الأمة شرح للسنّة وجميع السنّة شرح للقرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت