ـ ونفذوا بحزم خطة تكثير عددهم فِي الوقت الذي تنفذ فيه بقوة وحماسة سياسة تقليل المسلمين.. وأعتقد أن الأقباط الآن يناهزون ثلاثة ملايين أي أنهم زادوا فِي الفترة الأخيرة بنسبة ما بين 40 % ، 50 % !!
ـ ثم إن الأديرة تحولت إلى مراكز تخطيط وتدريب - خصوصاً أديرة وادى النطرون التي يذهب إليها بابا الأقباط ولفيف من أعوانه المقربين ، والتي يستقدم إليها الشباب القبطى من أقاصى البلاد لقضاء فترات معينة وتلقى توجيهات مريبة..
ـ وفى سبيل إضفاء الطابع النصرانى على التراب المصرى ، استغل الأخ العزيز"شنودة"ورطة البلاد فِي نزاعها مع اليهود والاستعمار العالمى لبناء كنائس كثيرة لا يحتاج العابدون إليها - لوجود ما يغنى عنها - فماذا حدث ؟
لقد صدر خلال أغسطس وسبتمبر وأكتوبر سنة 1973 خمسون مرسوماً جمهورياً بإنشاء 50 كنيسة ، يعلم الله أن أغلبها بنى للمباهاة وإظهار السطوة وإثبات الهيمنة فِي مصر.
وقد تكون الدولة محرجة عندما أذنت بهذا العدد الذي لم يسبق له مثيل فِي تاريخ مصر..
لكننا نعرف المسئولين أن الأخ العزيز"شنودة"! لن يرضى لأنه فِي خطابه كشف عن نيته ، وهي نية تسئ إلى الأقباط والمسلمين جميعاً..
وقد نفى رئيس لجنة"تقصى الحقائق"أن يكون هذا الخطاب صادراً عن رئيس الأقباط.
ولما كان رئيس اللجنة ذا ميول"شيوعية"وتهجمه على الشرع الإسلامي معروف ، فإن هذا النفى لا وزن له ، ثم إنه ليس المتحدث الرسمى باسم الكنيسة المصرية..
ومبلغ علمي أن الخطاب مسجل بصوت البابا نفسه ومحفوظ ويوجد الآن من يحاول تنفيذه كله.
نحن نريد الحفاظ على وحدة مصر الوطنية
ونحن نناشد الأقباط العقلاء أن يتريثوا وأن يأخذوا على أيدى سفهائهم وأن يبقوا بلادنا عامرة بالتسامح والوئام كما كان ديدنها من قرون طوال..