"5 - أن يستشار البابا عند شغل هذه النسبة في الوزارات والمراكز العسكرية والمدنية ، ويكون له حق ترشيح بعض العناصر والتعديل فيها.."
"6 - أن يسمح لهم بإنشاء جامعة خاصة بهم ، وقد وضعت الكنيسة بالفعل تخطيط هذه الجامعة ، وهي تضم المعاهد اللاهوتية الكليات العملية والنظرية ، وتمول من مالهم الخاص.."
"7 - يسمح لهم بإقامة إذاعة من مالهم الخاص.."
"ثم ختم حديثه بأن بشّر الحاضرين ، وطلب إليهم نقل هذه البشرى لشعب الكنيسة ، بأن أملهم الأكبر في عودة البلاد والأراضي إلى أصحابها من"الغزاة المسلمين"قد بات وشيكاً ، وليس في ذلك أدنى غرابة - في زعمه - وضرب لهم مثلاً بأسبانيا النصرانية التي ظلت بأيدي"المستعمرين المسلمين"قرابة ثمانية قرون (800 سنة) ، ثم استردها أصحابها النصارى ، ثم قال وفي التاريخ المعاصر عادت أكثر من بلد إلى أهلها بعد أن طردوا منها منذ قرون طويلة جداً (واضح أن شنودة يقصد إسرائيل) وفي ختام الاجتماع أنهى حديثه ببعض الأدعية الدينية للمسيح الرب الذي يحميهم ويبارك خطواتهم".
بين يدي هذا التقرير المثير لا بد من كلمة ، إن الوحدة الوطنية الرائعة بين مسلمى مصر وأقباطها يجب أن تبقى وأن تصان ، وهي مفخرة تاريخية ، ودليل جيد على ما تسديه السماحة من بر وقسط.
ونحن ندرك أن الصليبية تغص بهذا المظهر الطيب وتريد القضاء عليه ، وليس بمستغرب أن تفلح فِي إفساد بعض النفوس وفى رفعها إلى تعكير الصفو..
وعلينا - والحالة هذه - أن نرأب كل صدع ، ونطفئ كل فتنة ، لكن ليس على حساب الإسلام والمسلمين ، وليس كذلك على حساب الجمهور الطيب من المواطنين الأقباط.
وقد كنت أريد أن أتجاهل ما يصنع الأخ العزيز"شنودة"الرئيس الدينى لإخواننا الأقباط ، غير أنى وجدت عدداً من توجيهاته قد أخذ طريقه إلى الحياة العملية.
الحقائق تتكلم
ـ فقد قاطع الأقباط مكاتب تنظيم الأسرة تقريباً.