فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 132807 من 466147

{مَن لَّعَنَهُ (الله) } [من] : في موضع رفع ، كما قال: {شَرٌّ} : النار . والتقدير فيه هو: لَعْنُ مَن لَعَنَهُ الله ويجوز أن تكون {مَن} في موضع نصب {أُنَبِّئُكُمْ} ، ويجوز أن تكون في موضع خفض على البدل من {شَرٌّ} .

والمعنى: قل يا محمد لهؤلاء الذين اتخذوا [دينكم] هزواً ولعباً م الذين أوتوا الكتاب والكفار -: هل أنبئكم بشر من ثواب ما تنقمون هو لعن {مَن لَّعَنَهُ الله وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ القردة والخنازير} ، وهم أصحاب السبت من اليهود .

وقرأ حمزة {وَعَبَدَ الطاغوت} بضم الباء وخفض الطاغوت ، بإضافة"عبد"إليه ، ومعناه: وخَدَمُ الطَّاغُوتِ.

{أولئك شَرٌّ مَّكَاناً} أي: شر من هؤلاء الذين نَقَمتُم عليهم لإيمانهم بالله وبما أنزل من قبل ، {وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ السبيل} أي: أجْوَرُ/ عن قصد الحق ، وهذا كلام فيه تعريض لليهود الذين نقموا إيمان المؤمنين ، فهم [المُعْنيون] بذلك.

وقيل: المعنى: أولئك الذين نقموا عليكم - أيها المؤمنين - شرُّ مَكاناً عند الله من الذين لعنهم الله ، وجعل منهم القردة والخنازير.

وقيل: المعنى أولئك الذين آمنوا شرّ ؟ أم مَن لعنه الله ؟ ، (ويعني به المقول) لهم ذلك من اليهود .

قوله: {وَإِذَا جَآءُوكُمْ قالوا آمَنَّا} الآية.

المعنى: وإذا جاءكم - أيها المؤمنون - هؤلاء المنافقون من اليهود ، قالوا:"آمنا"، وقد دخلوا عليكم بالكفر إذا جاؤكم ، وخرجوا به أيضاً كما دخلوا ، لم يحولوا عما يعتقدون ، وإنما كذبوا بألسنتهم وقالوا ما لا يعتقدون ، {والله أَعْلَمُ بِمَا [كَانُواْ] يَكْتُمُونَ} من كفرهم ، قال السدي: هؤلاء ناس من المنافقين - كانوا يهود - دخلوا كفاراً (وخرجوا كفاراً) ، إذ لم ينتفعوا بما سمعوا.

قوله: {وترى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت