فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 132806 من 466147

محمداً رسول الله" (قال) :"حُرِّقَ الكَاذِبُ"فدخلت خادم - ذات (ليلة من الليالي) - بنار - وهو نائم - فسقطت [شرارة] من النار فأحرقت البيت واحترق هو وأهله."

وقال ابن عباس: ضحك قوم من اليهود والمشركون من المسلمين وقت سجودهم فأنزل الله (هذه) . الآية.

قال الكلبي: كان إذا نادى منادي رسول الله للصلاة ، قالت اليهود والمشركون:

قد قاموا ، لا قاموا ، وإذا ركعوا سخروا (و) استهزأوا بهم وضحكوا.

قوله: {قُلْ يا أهل الكتاب هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ} الآية.

المعنى: قل يا محمد لليهود والنصارى: هل [تكرهون] منا وتجدون علينا شيئاً من الأشياء إلا إيماننا بالله وإقرارنا به ، وبما أنزل إلينا ، وبما أنزل من قبل أي: التوراة والإنجيل وجميع الكتب ؟ {وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ} أي: وهل تنقمون منا إلا أن أكثركم فاسقون ؟ ، كأنه: هل تنقمون إلا إيماننا وفسقكم ؟ .

ومنع بعض العلماء حمل {وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ} على {تَنقِمُونَ} ، وقال: كيف يجوز"هل تنقمون (منا) إلاَّ فسقكم"، والفسق منهم ، فغير جائز أن ينقموا على غيرهم فسقهم ، قال: وإنما هو مردود على (بالله) أي: هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وبأن أكثركم

فاسقون.

وذكر ابن عباس أن ناساً من يهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم [فسألوه] عمن يؤمن به من الرسل ، فقال: {آمَنَّا بالله وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إلى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ والأسباط وَمَآ أُوتِيَ موسى [وعيسى] } ، وما أوتي النبييون من ربهم ، لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون . فلما ذكر عيسى جحدوا نبوته وقالوا:"لا نؤمن (بمن آمن) به"، فأنزل الله قُلْ يا أهل الكتاب هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ}الآية.

قوله: {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِّن ذلك مَثُوبَةً} الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت