فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128988 من 466147

وفي إقامة الحدود ، وقال بعض الفقهاء: كل حق لله مختص بقَاطع

الطريق فالتوبة قبل القدرة يُزيل ما عليه إن كان من حقوق الله ،

وإن كان من حقوق الآدميين فلا يزول إذا طالب به صاحبه.

قوله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(35)

الوسيلة: القربة وهي دون الوصيلة ،

وقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) خطاب لكل من أظهر

الإيمان سواء كان في مبدئه ، أو في وسطه ، أو في منتهاه.

وتقوى الله: - هو الامتناع عن المحارم ، وتحري الواجبات ،

وابتغاء الوسيلة ، كما قال عليه الصلاة السلام حكاية عن الله عز وجل:

(ما زال العبد يتقرب إليَّ بالنوافل) الخبر.

والمجاهدة في سبيله: هو بذل الجهد فيما تقدم من إقامة الفرائض ، وبيَّن

أنكم إذا فعلتم ذلك كنتم راجين للفلاح المذكور في قوله: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) . والفلاح العام: هو البقاء بلا فناء ، والغنى بلا فقر ، والقدرة

بلا عجز والعزُّ بلا ذل . ونبه باختصاص لفظ الابتغاء على بذل الجهد .

قوله عز وجل: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(36)

أي لو حصًّل كل واحد ما في الأرض ومثله قاصداً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت