وقال السدي: يهدي من يشاء فيغفر له، ويعذب من يشاء، فيميته على كفره.
والآية بإطلاقها فاضحة للقدرية في التعديل والتجويز، وقولهم بوجوب الرحمة على الله للمطيع، ووجوب العذاب للعاصي، حيث فوض الأمر فيهما إلى المشيئة. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 7/ 365 - 376} .