* يقول حكماء صهيون: (ولكي يكون الملك محبوبا ومعظما من رعاياه يجب أن يخاطبهم جهارا مرات كثيرة ، فمثل هذه الإجراءات ستجعل القوتين في انسجام: أعنى قوة الشعب وقوة الملك اللتين قد فصلنا بينهما في البلاد غير اليهودية بإبقائنا كلا منهما في خوف دائم من الأخرى ! وقد كان لزاما علينا أن نبقى كلتا القوتين في خوف من الأخرى ، لأنهما حين انفصلتا وقعتا تحت نفوذنا !!) .
? وفى (نهاية البروتوكولات كتبت هذه العبارة) :
(وقعه ممثلو صهيون من الدرجة الثالثة والثلاثين) (1) .
? وبعد أيها القارئ الكريم:
لقد انتهينا من عرض القدر الذي تم اكتشافه من بروتوكولات حكماء صهيون ، ولا أظن أن أحدا يفكر الان فِي اكتشاف المزيد منها ، لأنه يراها فِي الواقع الذي حوله قبل أن يراها مسطرة فِي أوراق .
وذلك لأن اليهود لم يقفوا عند حد الكلام كعادة غيرهم ، بل طبقوا هذه المقررات التي أجمع عليها زعماؤهم بغير تردد أو توقف ، واستخدموا في سبيل ذلك أخس الوسائل وأقذرها دون أن يرقوا في أحدٍ إلا ولا ذمة ! ولقد استخدموا النساء بصور في غاية القبح لتحقيق مآربهم ، حتى إن كثيرا من زعماء الدول الغربية والمشهورين فيها كالعلماء والفنانين والأدباء وقادة الجيوش ، ورؤساء المصالح والشركات لهم زوجات أو خليلات أو مديرات لمنازلهم من اليهوديات ، يطلعن على أسرارهم ، ويوجهن عقولهم ، وجهودهم لمساعدة اليهود ، أو العطف عليهم ، أو كف الأذى عنهم ، كما أن اليهود كانوا يشترون الأراضي من عرب فلسطين بأثمان غالية ، ثم يسلطون نساءهم وخمورهم على هؤلاء العرب حتى يبتزوا منهم الأموال التي دفعوها لهم!!
(1) وهي أرقى درجات الماسونية اليهودية ، فالموقعون هم أعظم أكابر الماسونية في العلام .