وقد أوحى اليهود - كما يقولون - إلى غيرهم من الشعوب أن القاتل السياسي شهيد !! مما جعل الكثير من الشعوب تتمرد على حكوماتها طمعا في إدراك الشهادة المزعومة بقتل القادة ورجال السياسة ، مما أشاع حالة من الفوضى والاضطراب في كثير من الدول بعد أن استغل اليهود جهل أبنائها الذين أصبحوا بلا إرادة مستقلة ، يفكرون بعقول غيرهم ، وينظرون بغير عيونهم !!.
? وفى البروتوكول العشرين:
يتحدث اليهود عن المال ، ودوره الخطير ، وتأثيره على الحكومات والشعوب ، كما يتحدثون عن القواعد والأسس التي سيكون عليها النظام المالى في الحكومة اليهودية المرتقبة ، ويمكن للقارئ الوقوف على هذا الجزء من المخطط اليهودى من خلال النصوص الآتية:
* (حين نصل إلى السلطة فإن حكومتنا الأوتوقراطية - من أجل مصلحتها الذاتية - ستتجنب فرض ضرائب ثقيلة على الجمهور ، وستذكر دائما ذلك الدور الذي ينبغى أن تلعبه ، وأعنى به دور المحامى الأبوى) .
* (إن فرض ضرائب تصاعدية على الأملاك هو خير الوسائل لمواجهة التكاليف الحكومية ، وهكذا تدفع الضرائب دون أن ترهق الناس ، ودون أن يفلسوا) .
وأريد أن يتذكر القارئ أن هذا الكلام قد كتبه اليهود فِي سنة
(1901م) ونحن الآن في سنة (1996م) ؟ .
* (وستكون هناك ضرائب دمغة تصاعدية على المبيعات والمشتريات) .
* (ولن يكون الملك في حكومتنا محوطاً بالحاشية التي يرقصون عادة في خدمة الملك من أجل الأُبَّهة ، ولا يهتمون إلا بأمورهم الخاصة مبتعدين جانبا عن العمل لسعادة الدولة) .
* (والحكام الأمميون - غير اليهود - من جراء إهمالهم ، أو بسبب فساد وزرائهم ، أو جهلهم - قد جروا بلادهم إلى الاستدانة من بنوكنا ؟ حتى إنهم لا يستطيعون تأدية هذه الديون) .