فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127799 من 466147

ويتمثل في سعى اليهود المستميت إلى شغل المناصب الخطيرة والحساسة في المجتمعات بأقوام ساءت صحائفهم وأخلاقهم كى تقف مخازيهم - كما يقول اليهود - فاصلا بين الأمة وبينهم . والغرض من ذلك أن يدافع هؤلاء عن مصالحنا حتى النفس الأخير.

? وفى البرتوكول التاسع: كشف اليهود القناع عن أسلوب الخداع الذي يسمحون به لعملائهم من الحكام ، وعن التدخل الخطيرة في شئون وسياسات الدول على نحو لم يسبق له مثيل عند غير اليهود فيقولون: (حيث تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فإنما ذلك أمر صوري متخذ بكامل معرفتنا ورضانا ؟! كما أننا محتاجون إلى انفجاراتهم المعادية لليهود ، كي نتمكن من حفظ إخواننا الصغار في نظام ؟!

ويصرح حكماء صهيون بأن اليهود قد أصبح لهم يد طويلة في الشئون الداخلية للحكومات ، فيقولون: (إن لنا يدا في حق الحكم ، وحق الانتخاب ، وسياسة الصحافة ، وتعزيز حرية الأفراد ، فيما لا يزال أعظم خطرا ، وهو التعليم الذي يكون الدعامة الكبرى للحياة الحرة) .

ولما كتب اليهود هذه الوثيقة الخطيرة لم يدر بخلدهم أن الله سيكشف سترهم ، ويفضح أمرهم ، فكتبوا وخطوا بأقذر الأقلام أخس الصفات التي لا يمكن أن تجتمع في أي بشر سوى اليهود ، فقالوا: (إن لنا طموحا لا يُحدُّ وشرهاً لا يشبع ونقمة لا ترحم ، وبغضاء لا تحس ، إننا مصدر إرهاب بعيد المدى وإننا نسخر في خدمتنا أناسا من جميع المذاهب والأحزاب) .

فقد وقف الحديث بنا عند بيان ما اشتمل عليه البروتوكول التاسع لليهود من مؤامرة خطيرة على العالم بأسرة ، فهم لا يفرقون في المكر والكيد والحقد بين عربي وعجمى.

? وفى البروتوكول العاشر يؤكد اليهود أن الحكومات والأمم تقنع في السياسة بالجانب المبهرج الزائف من كل شيء ، لأنه ليس لديهم وقت لكى يختاروا بواطن الأمور في حين أن نوابهم الممثلين لهم (أعضاء مجلس الشعب) لا يفكرون إلا في الملذات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت