(إن على وسائل إعلامنا ان لا تنسى حقيقة مهمة هي جزء من استرتيجية إسرائيل فِي حربها مع العرب، هذه الحقيقة هي أننا نجحنا بجهودنا وجهود أصدقائنا في إبعاد الإسلام عن معركتنا مع العرب طوال ثلاثين عاما، ويجب أن يبقى الإسلام بعيدا عن تلك المعركة إلي الأبد، ولهذا يجب ان لا نغفل لحظة واحدة عن تنفيذ خطتنا تلك فِي
استمرار منع استيقاظ الروح الدينية بأى شكل، وبأى أسلوب، ولو اقتضى الأمر الاستعانة بأصدقائنا لاستعمال العنف لإخماد أي بادرة ليقظة الروح الإسلامية في المنطقة المحيطة بنا).
يستخدم اليهود لمحاربة الإسلام صورا عديدة وأشكالا متباينة:
ومن هذه الصور: هدم الأسرة وتدمير الأخلاق وبرغم ما بذله اليهود في هذا المجال من جهد، وقدموه من إغراء يتمثل في إغراق بلاد المسلمين بالأفلام الخليعة الماجنة، ونشر العرى والاختلاط، ومحاربة الفضيلة، ومسخ بعض العقول المسلمة - أقوال برغم ذلك كله فقد صمدت الفئة المؤمنة في وجه المؤامرة يعصمها كتابها وسنة نبيها - صلى الله عليه وسلم - بينما استسلم الغرب وأمريكا لليهود، فلم تستطيع فرنسا أن تقاوم في الحرب العالمية الثانية أكثر من أسبوعين؟ لأن جيلا كاملا من الفرنسيين قد ماتت رجولتهم ومعنوياتهم بسبب التخنث والميوعة التي نشرها اليهود في فرنسا، وأما عما فعله اليهود في أمريكا فحدث ولا حرج.
وبعد أن فشل اليهود في تدمير أخلاق الشعوب المسلمة بقوة الاغراء والتزيين أخذوا يحاولون القضاء عليها بقوة القانون!!
فركبوا سيارات الأمم المتحدة، ورفعوا أعلامها، وجاءوا إلي القاهرة في مؤتمر السكان، وقد أجمعوا أمرهم وهم يمكرون، وكان كثير من الوفود المشاركة في هذا المؤتمر تفكر بعقول اليهود؟ وذلك بعد أن اخترق هؤلاء عقولهم وسرقوها فأصبحت رؤسهم كجماجم الأموات لم يبق منها إلا عظامها!!
وأعداء الإسلام يعرفون دائما: من أين تؤكل الكتف؟