ميدان القتال - أجبن الناس، وأضعف الناس، قلوب خاوية، وهمم هاوية!! {لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ} [الحشر: 14] . وهذا في أحسن الأحوال، وإلا {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ} [البقرة 246] . ثم تمتلئ قلوبهم رعبا، وخوفا، وجزعا، وفزعا فيقولون: {فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُون} [المائدة: 24] .
وإذا كان اليهود يتميزون بهذا القدر العظيم من الجبن والفزع، والخوف والهلع، فهل يهزم أمامهم إلا من هو دونهم؟!!.
ومما ينبغي على كل مسلم أن ينتبه له: أن اليهود هم أصل كل فساد وقع في الأرض، وهم الذين أوقدوا نيران جميع الحروب التي وقعت في العالم، فإنهم كما وصفهم الله {كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِين} [المائدة 64] .
فقد كان اليهود وراء فساد الإلحاد، وفساد الأخلاق، وفساد التنصر والتكفير، وفساد الأفكار، وفساد القوميات والعصبيات، وفساد الاقتصاد، وفساد الأسر والبيوت، وفساد الصحافة والإعلام.
ولذلك أطلق القرآن وصفة لهم بالسعى في الأرض فسادا، ولم يخص من الفساد نوعاً معيناً، ونبه بإطلاقه على أنهم وراء كل فساد.
وفى كتابه القيم بعنوان:"قبل أن يهدم الأقصى"أقام المؤلف الدليل على أن اليهود هم المصدر الأصلي لفساد العالم وخرابه!!! فقال:
"وهذا الفساد والإفساد قد ترك بصماته السوداء على صفحات التاريخ توقيعا عن اليهود، وشاهدا على حضورهم في كل مجال يمكن الإفساد فيه."