وقرأت عائشة:"فَمَنْ نَفْسُكَ"بفتح ميم"من"ورفع السِّين، على الابتداء والخَبَر، أيّ شيء ٍ نَفْسُك حَتَّى يُنْسَب إليها فِعْلٌ؟.
قوله:"رسولاً"فيه وَجْهَان:
أحدُهُما: أنه حالٌ مؤكِّدة.
والثاني: أنه مَصْدر مؤكِّدٌ بِمَعْنَى إرسال، وِمنْ مَجِيء"رَسُول"مَصْدراً قوله: [الطويل]
لَقَدْ كَذَبَ الْوَاشُونَ مَا بُحْتُ عِنْدَهُمْ ... بِسِرٍّ وَلاَ أرْسَلْتُهُمْ بِرَسُولِ
أي: بإرسال، بمعنى رِسَالة. و"للناس"يتعلق بـ"أرسلناك"، واللاَّم للعِلَّة، وأجاز أبو البقاء أن يكونَ حَالاً من"رسولاً"كأنه جَعَله في الأصْلِ صِفَةً للنَّكِرَة، فقُدِّم عليها، وفيه نَظَر. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 510 - 512} . بتصرف يسير.