فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108750 من 466147

بين الله سبحانه وتعالى في هذه الآية أن صادق الإيمان هو الذي يطيع الله في كل ما يأمر به، في السهل والصعب، والمحبوب والمكروه، ولو كان ذلك بقتل النفس، والخروج من الديار، الجسم دار الروح والوطن دار الجسم، أما المنافق فيعبد الله على ما يوافق هواه وشهواته، فإن أصابه خير .. اطمأن به ورضي، وإن ناله أذى .. أنقلب على وجهه، وارتد على عقبه، وباء بالخسران في الدنيا والآخرة.

قرأ أبو عمرو بكسر نون {أن} وضم واو {أَو} ، وكسرهما حمزة وعاصم، وضمهما باقي السبعة، وأما ضم النون وكسر الواو فلم يقرأ به أحد، فالكسر على أصل التقاء الساكنين، والضم للاتباع للثالث؛ إذ هو مضموم ضمة لازمة، وإنما فرق أبو عمرو لأن الواو أخت الضمة. اهـ"سمين".

وقرأ الجمهور: {إِلَّا قَلِيلٌ} بالرفع على البدل من الواو في فعلوه، وهو المختار؛ لأنه استثناء من كلام تام غير موجب، وقرأ أبي وابن وأبي إسحاق وابن عامر وعيسى بن عمر {إِلَّا قَلِيلا} بالنصب على الاستثناء بعد النفي، وهو مرجوح.

{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ} ويكلفون به؛ أي: ولو أن هؤلاء المنافقين فعلوا ما أمروا به، وتركوا ما نهوا عنه .. {لَكَانَ} ذلك الفعل والترك {خَيْرًا لَهُمْ} ؛ أي: أنفع لهم في الدنيا والآخرة {وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} لإقدامهم على الحق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت