فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 107930 من 466147

إذا صح الحديث فهو مذهبى وجاز أن يكون قوله تعالى فإن تنازعتم خطابا للائمة على سبيل الالتفات إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ شرط مستغن عن الجزاء بما سبق ذلِكَ الرد إلى الله والرسول خَيْرٌ لكم من جمودكم على ما تقرر في أذهانكم وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) مالا من تأويلكم بلا ردّ والله أعلم - أخرج ابن جرير عن الشعبي قال كان بين رجل من اليهود ورجل من المنافقين خصومة فقال اليهودي أحاكمك إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قد علم انه لا يأخذ الرشوة في الحكم وقال المنافق نتحاكم إلى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة ويميلون في الحكم فاتفقا على ان يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما إليه وأخرج الثعلبي عن ابن عباس وابن أبى حاتم من طريق ابن لهيعة عن أبى الأسود مرسلا وكذا ذكر البغوي قول الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس ان منافقا وسماه الكلبي بشرا خاصم يهوديا فدعاه اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ودعاه المنافق إلى كعب بن الأشرف وابى اليهودي ان يخاصمه الا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمّا رأى المنافق ذلك اتى معه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهودى فلما خرجا من عنده لزمه المنافق وقال انطلق بنا إلى عمر فاتيا عمر رضى الله عنه فقال اليهودي اختصمت انا وهذا إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) فقضى لي عليه فلم يرض بقضائه وزعم انه مخاصم إليك فقال عمر رضى الله عنه للمنافق أكذلك قال نعم قال لهما رويدكما حتى أخرج اليكما فدخل عمر رضى الله عنه البيت وأخذ السيف واشتمل عليه ثم خرج فضرب به المنافق حتى برد وقال هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء الله وقضاء رسوله فنزلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت