(فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ) الآية، قولان:
أحدهما: أنه أمر أن يقابل جماعتهم بهذه المعاملة الثلاث، من الإِعراض عنهم، والتجافي عن ذمهم، وقول المعروف لهم.
والقول الثاني: أن كل واحد من الأحكام الثلاثة إلى فرقة على حدة، فالإِعراض عمن يظهر الإِسلام، لقوله - صلى الله عليه وسلم:
"أمرت أن أقاقل الناس ..."الخبر.
والوعظ للأوساط. والقول البليغ للخواص. وهؤلاء الفرق
الثلاث هم المذكورون بقوله: (وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(90) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) .
إلى آخر القصة. انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 3 صـ 1282 - 1300} .