فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 106623 من 466147

قال أبو بكر الصديق:"يا رسول الله جاءت قاصمة الظهر وإننا لم نعمل سوءا فقال: يا أبا بكر ألست تنصب ألست تحزن أليس يصبك الأذى قال: بلى قال: فذلك مما تجزون به"

وقال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} وفي هذا تبشير وتحذير إذ أعلمنا أن مصائب الدنيا عقوبات لذنوبنا وهو أرحم أن يثني العقوبة على عبده بذنب قد عاقبه به في الدنيا كما قال صلى الله عليه وسلم:"من بلي بشيء من هذه القاذورات فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ومن عوقب به في الدنيا فالله أكرم من أن يثني العقوبة على عبده"

وفي الحديث:"الحدود كفارات لأهلها"وفي الصحيحين من حديث عبادة:"ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له"وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم:"ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه"

وقال:"لا يزال البلاء بالمؤمن في أهله وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة"

وفي حديث آخر:"إن المؤمن إذا مرض خرج مثل البردة في صفائها ولونها"

وفي الحديث الآخر:"إن الحمى تنفي الذنوب كما ينفي الكير الخبيث الحديد"

وفي حديث آخر:"لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم"

ومن أسماء الحمى مكفرة الذنوب

وفي الحديث الصحيح:"يقول الله عز وجل يوم القيامة عبدي مرضت فلم تعدني قال كيف أعودك وأنت رب العالمين قال مرض عبدي فلان فلم تعده أما لو عدته لوجدتني عنده"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت