يغفر أن يشرك به فقالوا: نخاف أن لا نكون من أهل مشيئته فنزل {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} [الزمر: 53] فدخلوا عند ذلك في الإسلام {ومن يشرك بالله فقد افترى} اختلق وافتعل {إثماً عظيماً} لأنه ادعى ما لا يصح كونه . عن ابن عباس في رواية الكلبي أن قوماً من اليهود أتوا بأطفالهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد هل على هؤلاء ذنب؟ فقال: لا .