فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104947 من 466147

قوله: {واليتامى} يعني أحسنوا إلى اليتامى.

ويقال: هذا أمر للأوصياء بالقيام على أموالهم.

ثم قال تعالى: {والمساكين} أي عليكم بإطعام المساكين.

ثم قال: {والجار ذِى القربى} أي عليكم بالإحسان إلى الجار الذي بينك وبينه قرابة ، فله ثلاث حقوق.

هكذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الجِيرَانُ ثَلاَثَةٌ: جَارٌ لَهُ ثَلاثَةُ حُقُوقٍ ، وَجَارٌ لَهُ حَقَّانِ ، وَجَارٌ لَهُ حَقُّ وَاحِدٌ."

فَأَمَّا الجَارُ الَّذِي لَهُ ثَلاَثَةُ حُقُوقٍ فَالجَارُ القَرِيبُ المُسْلِمُ ، فَلَهُ حَقُّ الجِوَارِ ، وَحَقُّ القَرَابَةِ ، وَحَقُّ الإِسْلامِ.

وَالجَارُ الَّذِي لَهُ حَقَّانِ: وَهُوَ الجَارُ المُسْلِمُ ، فَلَهُ حَقُّ الإِسلامِ ، وَحَقُّ الجِوَارِ.

وَالجَارُ الَّذِي لَهُ حَقُّ وَاحِدٌ هُوَ الجَارُ الكَافِرُ لَهُ حَقُّ الجِوَارِ""

ثم قال تعالى: {والجار الجنب} يعني الجار الذي لا قرابة بينهما ، وهو من قوم آخرين {والصاحب بالجنب} أي الرفيق في السفر.

وروي عن معاذ بن جبل أنه قال: الصاحب بالجنب يعني المرأة.

ثم قال: {وابن السبيل} يعني الضيف ، ينزل عليكم فأحسنوا إليه ، وحقه ثلاثة أيام ، وما زاد على ذلك فهو صدقة.

ثم قال: {وَمَا مَلَكَتْ أيمانكم} من الخدم أحسنوا إليهم.

وقد روي في الخبر"أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَلا تُكَلِّفُوهُمْ مَا لا يُطِيقُونَ ، فَإنَّهم لَحْمٌ وَدَمٌ وَخَلْقٌ أَمْثَالُكُمْ"رواه علي عن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الله الله فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ"وذكر الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت