وقيل: أبو عبد الرحمن البلخي.
يَروي عن: الثوري.
قال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : «سئل عنه ابن عيينة، فقال: لا أعرفه» .
وقال ابن خزيمة: «سمعت بعض أصحابنا يحكي أن سلمًا كان يجاور
بمكة، فذكر ابن عيينة فنال منه، فذكر ذلك لابن عيينة، فقال: يعجبني منه عقله».
قال الحاكم: «والغالب على سلم الإرجاء وتعصبه فيه، وهو أكثر ما أنكره أئمة العلم من شأنه» .
وقال نعيم عن ابن المبارك وسمع حديثًا من حديث سلم: «هذا من عقارب سلم» .
وقال ابن سعد: «كان مرجئًا ضعيفًا في الحديث، ولكنه كان صارمًا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر» .
وذكره الساجي، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال الخطيب: «كان مذكورًا بالعبادة والزهد وحسن الطريقة، وكان يذهب إلى الإرجاء» .
وقال العجلي: «بلخي، لا بأس به يرى الإرجاء» .
وقال أحمد بن سيار: «كان زاهدًا، وكان رأسًا في الإرجاء، وكان يروي أحاديث ليست لها خطم وأزمة، شبيهة بالموضوع» .
وقال حنبل عن أبي عبد الله: «لم أكتب عنه شيئًا، كان لا يحفظ الحديث، وكان يخطئ» .
وقال عبد الله عنه: «ليس بذاك في الحديث» .
وقال أحمد بن شبويه: «كان داعية إلى الإرجاء» .
وقال الخليل: «أجمعوا على ضعفه، رأيت في أصل عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي من حديث ابن عرفة حديثين عن سلم بن سالم، قال عبد الرحمن: اضربوا عليها، فإني لا أروي حديث سلم.
وقال ابن شقيق: ذكرت لابن المبارك حديثًا لسلم فقال: هذا من عقاربه».
قال الخليلي: «سكت عن الشيوخ كلهم، إلا من كان من ضعفاء بلخ، ولم يكن من صنعته هذا الشأن» .
وقال معاوية بن [21/أ] صالح، عن يحيى: «ضعيف» .
وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: «كان مرجئًا، وكان ضعيف الحديث» .
وقال عباس بن صالح: «ذكرته لأبي داود بن سفيان، فقال: لا تذكره لي» .
وقال أبو داود: «ليس بشيء، كان مرجئًا» .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: «ليس بشيء» .
وفي كتاب أحمد عن أبي علي بن الرَّماح: «سَلْم راوية للأحاديث، ظاهر الخشوع، مُلِحٌّ على نفسه بالعبادة، يلبس الكساء الرقيق، ويركب الحمير، له مجلس حديث وعظة، لا يفتي» .
وقال ابن عدي: «لا بأس به» .
وقال ابن الجارود: «ليس بشيءٍ» .