يَروي عن: أبيه.
قال أبو حاتم والبخاري: «تكلم فيه ابن معين، وهو منكر الحديث، يجب تنكب ما لم يوافق فيه الأثبات» .
كذا هو في غيرما نسخةٍ من
كتاب أبي الفرج، وهو غير صحيح؛ لأن الذي قاله ابن أبي حاتم: «عبد الله بن خالد بن سلمة المخزومي القرشي، نزل البصرة في بني راسب. روى عن أبيه. روى عنه: محمد بن عقبة، سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: تكلم فيه يحيى بن معين، وهو منكر الحديث» .
والذي قاله البخاري: «عبد الله بن خالد بن سلمة المخزومي القرشي، نزل البصرة في بني راسب.
عن أبيه. روى عنه: محمد بن عقبة، منكر الحديث».
هذا نص ما عندهما فانظره.
وقال ابن عدي: «ليس له من الحديث إلا اليسير، ولعله لا يروي عنه غير ابن عقبة» .
وذكره أبو جعفر في كتاب «الضعفاء» ، وكذلك ابن الجارود.