روى عن: ثوبان.
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: «ثقة» .
وقال أبو حاتم الرازي: «صدوق، وأنكر على البخاري إدخال اسمه في كتاب «الضعفاء» وقال يحوَّل منه. وقال: يروي عن الضعفاء، يشبه ببقية في روايته عن الضعفاء».
وقال البخاري: «قال لي قتيبة: رأى خُصَيفًا، روى عن قوم ضعفاء» .
قال أبو عبد الله: «إنما سمي الطرائفي؛ لأنه كان يتتبع طرائف الحديث مثل بقية، يروي عن قوم ضعاف» انتهى. هذا من البخاري ليس تضعيفًا، اللهم إلا أن يريد أبو حاتم كونه كتبه في أسماء الضعفاء فقطن فهو وارد عليه وإذا حُقق لم يُحقق.
وقال الساجي: «عنده مناكير» .
وقال عبد الله بن أحمد: «سألت أبي عنه فقال: لا أخبُرُه» .
ولما ذكره ابن شاهين في جملة «الثقات» قال: «ثقة ثقة، إلا أنه كان يروي عن الضعاف والأقوياء.
قال ابن عمَّار: كتبت عنه سنة أربع وثمانين ومائة، ثم كتبت عن النفيلي عنه في سنة أربع عشرة ومائتين».
وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال الدارقطني، فيما حكاه عنه الحاكم: «ليس بالقوي» .
وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب «الجهاد» تأليفه: «هو عندهم صدوق اللسان» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «لقب بالطرائفي؛ لأنه كان يتتبع طرائف الحديث، يحدث عن قوم ضعاف، وحديثه ليس بالقائم» .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: «هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين» .