يَروي عن: جعفر بن محمد.
قال النسائي، والرازي، والأزدي: «متروك» .
كذا قاله أبو الفرج، وفيه نظر؛ لأن أبا حاتم لما سأله ابنه عنه، قال:
منكر الحديث جدًّا، ضعيف الحديث، لا يشتغل به، تركوه» لم يزد على هذا شيئًا. والله أعلم.
وقال السعدي: «كذاب زائغ» .
وقال أبو زرعة: «ضعيف الحديث» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس بثقة، ولا يكتب حديث» .
وقال الساجي: «منكر الحديث» .
وذكر العقيلي، والبلخي، والدولابي، وزاد عن حسين الجعفي قال: «كنت أردت ثلاثين سنة. ثلاثين سنة أريد أن أسبقه إلى المسجد، أو أخرج بعده، فلم أقدر» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» .
وابن شاهين، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال الحاكم [172/ب] أبو عبد الله: «كثير الموضوعات عن جابر الجعفي وغيره، وإن كان جابر عند القوم مجروحًا، فليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة عنه غيره؛ فوجب أن يكون الحمل فيها عليه» .
وقال النقاش: «يروي عن جابر وغيره أحاديث موضوعة» .
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .