يَروي عن: ابن جريج.
قال صالح بن محمد الحافظ، فيما ذكره أبو عبد الله في «تاريخ نيسابور» : «ضعيف مهين» .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، وقيل له: «إنهم يقولون: لم يفصل بين سفيان، ويحيى بن أبي أنيسة؟ فقال: باطل، أو لعله اختلط؛ أما هو فكان ذكيًّا. فقلت له: إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب. فعظم ذلك عنده جدًّا، وقال: إن هؤلاء -يعني أهل حرَّان- يحملون عليه. وأثنى على أبي قتادة وذكره بخير. وقال: قد رأيته يشبه أصحاب الحديث، وأظنه كان يدلس، ولعله كَبِرَ واختلط» .
وقال أبو حاتم: «تكلموا فيه، وهو منكر الحديث» .
وقال أبو زرعة: «لا يحدث عنه» .
[83/أ] قال ابن أبي حاتم: «ولم يقرأ علينا حديثه» .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الضعفاء» ، قال: «ليس بشيء» .
وقال ابن سعد: «كان له فضل وعبادة، ولم يكن في الحديث بذاك» .
وقال البخاري: «منكر الحديث» .
وفي كتاب ابن عدي: «سكتوا عنه» .
وذكره العقيلي، والبلخي، والفسوي في جملة الضعفاء.
وقال الحربي: «غيره أوثق منه» .
وقال أبو عَروبة في «طبقات أهل حران» : «حران على حفظه، ضعيف» .
وقال عباس عن يحيى: «ليس به بأس، ولكنه كثير الغلط» .
وقال الجوزجاني: «متروك الحديث» .
وقال ابن عدي: «ليس هو ممن يتعمد الكذب، إنما يحمل على حفظه فيخطئ، وهو عندي كما قال أحمد بن حنبل» .
وقال أبو داود: «أهل حرَّان يضعفونه، وأحمد ثنا عنه، ثم قال: إنما كان يؤتى من لسانه» .
وقال أبو الفرج في «الموضوعات» : «كان يغلب عليه السلام والغفلة حتى دس في حديثه.
وقال السمعاني: «كان عابدًا زاهدًا، غلب عليه الصلاح فخلط في حديثه، لا يحتج به» .
وقال أبو عمر: «هو عندهم منكر الحديث، متروك الحديث» .
وقال الصدفي عن ابن البرقي: «ثقة» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «حديثه ليس بالقائم» .
وقال ابن خلفون: «كان رجلًا صالحًا ناسكاص عفيفًا، هو ممن يكتب حديثه» .