كوفي يروي عن: ابن الحنفية.
قال علي بن المديني: «سمعت يحيى بن سعيد قال: سألت الثوري عن أحاديث عبد الأعلى عن ابن الحنفية، فوهنها» .
وفي «التاريخ» للبخاري: «فضعفها» .
وقال عبد الرحمن: «سألت الثوري عن أحاديث عبد الأعلى، فقال:
كنا نرى أنها من كتاب ابن الحنفية، ولم يسمع منه شيئًا، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه» قاله الفلاس وابن مثنى. قال: «وكان يحيى يحدثنا عنه» .
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «ليس بذاك القوي» .
وقال أبو حاتم: «ليس بقوي، وما روى عن ابن الحنفية شبه الريح» .
وقال أبو زرعة: «ضعيف الحديث، ربما رفع الحديث، وربما وقفه» .
وقال النسائي: «ليس بذاك القوي، ويكتب حديثه» .
وقال الساجي: «صدوق يهم» .
وقال يحيى بن سعيد: «تعرف وتنكر» .
قال الساجي: «وقد روى عنه الثوري وشعبة» .
وقال العقيلي: «تركه ابن مهدي والقطان» .
انتهى. ما أسلفناه قبل من تحديثه عنه يرد هذا القول.
وقال الإمام أحمد، فيما ذكره ابن عدي: «منكر الحديث عن سعيد بن جبير» .
وقال أبو الحسن بن القطان: «وهَّن يحيى بن سعيد حديثه عن ابن الحنفية» .
وقال محمد بن سعد: «كان ضعيفًا في الحديث» .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: «يعتبر به» .
وذكره البرقي، وابن الجارود في جملة الضعفاء.
وقال السعدي: «يضعف حديثه» .
وفي قول أبي الفرج: «قال يحيى: تعرف وتنكر، وقال مرة: ثقة» نظر؛ لأن القائل: «تعرف وتنكر» يحيى بن سعيد كما أسلفت ذلك من عند الساجي أبي مريم عنه والله تعالى أعلم.
وفي كتاب النقاش قال: «هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين» .
وقال أبو محمد الدارمي: «ثقة، والناس يتكلمون فيه» .
[117/ب] .