قال السعدي: «يُتأنَّى في حديثه» .
وقال الحاكم أبو عبد الله: «سمعت أبا علي الحسين بن يزيد الحافظ يقول: هو ثقة عندي» .
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال: «كان عزيز الحديث جدًّا» .
وقال النسائي: «لا نعلم روى عنه غير إسماعيل بن عياش» .
وكذا قاله ابن عدي.
ورد ذلك أبو القاسم بن عساكر، فذكر أنه روى عنه أيضًا: «معاوية بن صالح، وأرطأة بن المنذر، وإبراهيم بن عبد الحميد، وإسحاق بن ثعلبة، والجراح بن مليح، وسليمان بن عطاء» .
وقال أبو زرعة: «شيخ ربما أنكر» .
وقال الدارقطني: فيما ذكره البرقاني: «لا يعتبر به» .
وفي قول أبي الفرج: «وثم أربعة كلهم عبد الله بن دينار ما عرفنا فيهم طعنًا» نظر في موضعين: الأول: عبد الله بن دينار مولى ابن عمر، مديني، وإن كان قد خرج الجماعة كلهم حديثه، فقد قال فيه سفيان: ثنا عبد الله بن دينار، ولم يكن بذاك، ثم صار يروي عنه: شعبة، ومالك، والثوري، وابن عيينة أحاديث متقاربة، فإذا روى عنه: موسى بن عبيدة ونظراؤه، ففيها نكارة».
قاله العقيلي.
وفي موضع آخر: «وأما رواية المشايخ عنه، ففيها اضطراب» .
[61/ب] الثاني: يفهم من قوله: «وثم أربعة ما عرفنا فيهم طعنًا» أنهم خمسة: واحد مطعون فيه، والباقون سلموا من الطعن، وليس كذلك؛ لأنه إنما نقل هذا من كتاب الخطيب، ولم يقل ذلك، إنما قال: «عبد الله بن دينار أربعة، فذكر ثلاثة، والبهراني رابعًا» .
وقد استدركنا على أبي بكر خامسًا ذكره ابن حبان في «الثقات» يعني أبا ... ، قال: وكان من عباد أهل البصرة، بايع ابن الأشعث، وقُتل معه ي الجماجم سنة ثلاث وثمانين، وكانوا يجدون منه ريح المسك، وسادسًا: يروي عن الصحابة، ذكره النقاش.