كذا قاله أبو الفرج، والذي قاله أبو حاتم: «اسم أبي المقدام ثابت بن هرمز» .
وكذا قاله ابن سعد، والعجلي، والحاكم أبو أحمد،
وكناه أباه محمد.
يَروي عن: أبيه.
قال ابن سعد: «ليس هو عندهم في الحديث بشيء، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه، وكان متشيعًا مفرطًا» .
وقال عبد الله بن أحمد: «ترك ابن المبارك حديثه» .
وقال الفلاس: «سألت ابن مهدي عن حديث عمرو، فأبى أن يحدث عنه، وقال: لو كنت محدثًا عنه، لحدثت بحديث أبيه، عن سعيد بن جبير، في التفسير» .
وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، يكتب حديثه، وكان رديء الرأي، شديد التشيع» .
وقال أبو زرعة: «ضعيف الحديث» .
وقال البخاري: «ليس بالقوي عندهم» .
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وقال: «قال يحيى: لا يكتب حديثه» .
وقال الساجي: «مذموم، كان يقدم عليًّا على الشيخين، وينال من عثمان رضي الله عنهم» .
وقال الإمام أحمد: «كان يشتم ويلعن عثمان» .
وذكره أبو العرب، وابن شاهين في «الضعفاء» ، زاد: «قال ابن المبارك: دعوا حديثه، فإنه كان يسب السلف» .
وقال العجلي: «واهي الحديث، شديد التشيع، غالٍ فيه» .
وقال ابن الجارود: «ليس بثقة، ولا مأمون، وليس بشيء» .
وفي موضع آخر: «ليس بالقوي عندهم» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» .
وفي موضع آخر: «حديثه ليس بالمستقيم» .
وقال النسائي: «ليس بثقة، ولا مأمون» .
وقال أبو داود: «رافضي خبيث» .
وفي موضع آخر: «رجل سوء، قال هناد: لم أصلِّ عليه. قال: لما
مات النبي صلى الله عليه وسلم كفر الناس إلا خمسة، وجعل أبو داود يذمه»، قال: «وقد روى إسماعيل بن أبي خالد، وسفيان، وهو المشؤم، ليس يشبه حديثه حديث الشيعة» .
قال الآجري: «وجعل أبو داود يقول: يعني أحاديثه مستقيمة» .
وفي موضع آخر: «وسئل؛ فقال: من شرار الناس، وليس في حديثه نكارة» .
وقال ابن عدي: «والضعف على رواياته بيِّن» .
[170/ب] .