يَروي عن: الحسن.
قال الساجي، والعقيلي لما ذكراه في جملة الضعفاء: «ضعيف الحديث» قاله أحمد بن حنبل.
وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: «زعموا أنه كان يجيئ إلى حماد ابن سلمة فيقول حماد: ثنا قيس بن سعد، عن عطاء، فيكتبه، ثم يقول: أنا قد سمعته من عطاء، قال أبي: ما أراه إلا ليس بشيء، وقد كان سمع من عطاء» .
وقال أبو داود: «تركوا حديثه» .
وقال السمعاني: «هو سليمان بن محمد، يروى الموضوعات عن الثقات، لا يحتج به» .
وَسَيُعِيد أبو الفرج ذكره في باب سليمان بن محمد بغير زيادة، ولا تنبيه على تقديمه، متوهمًا أنه غيره، والله أعلم.
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء، ضعيف» .
وقال العجلي: «ضعيف الحديث» .
وقال أبو عبد الرحمن في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه» .
وفي قول أبي الفرج: «أن عبيد الله بن موسى روى عنه فقال: سليمان
الخوزي» نظر؛ لأن ابن حبان فرَّق بينهما، فوثق الخوزي، وضعف الأول، وأظن الموقع لأبي الفرج اشتراكهما في الرواية عن الحسن، وذويه.