روى عن: الحسن.
قال المروذي، عن أبي عبد الله: «لم يكن بهذا الشيخ بأس، إلا أنه رفع أحاديث» .
وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عنه فقال: ليس بحديثه بأس. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: لا. ثم قال: حدث وكيع عنه، فقال: ثنا علي بن علي وكان ثقة.
قال أبي: وكان عليٌّ حَسَنَ الصوت بالقرآن، فاضلًا في نفسه».
«وسألت أبا زرعة عنه فقال: ثقة» .
وكذا قاله يحيى بن معين [148/أ] في رواية عثمان. وخرَّج الحاكم حديثه في «مستدركه» .
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن سعيد: «كان يرى القدر» .
وقال الفضل بن دكين وعفان: «كان يشبه بالنبي؟» .
وقال محمد بن عمار: «كان ثقة، يصلي كل يوم ستمائة ركعة، ما أرى يكون له عشرون حديثًا» .
وقال يعقوب بن إسحاق: «قال لنا شعبة: اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن سيدنا علي بن علي» .
وقال البزار: «ليس به بأس» .
وحسن الترمذي والطوسي حديثه في كتابيهما.
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «لا بأس به» .
وذكر العقيلي في كتاب «الضعفاء» : «أنه كان قدريًّا» .
وذكره ابن شاهين في جملة الثقات.
وقال السمعاني: «كان ثقة، وقف في القرآن فترك الناس حديثه» .
وذكره ابن خلفون في جملة «الثقات» وقال: «يتكلم في مذهبه، وأرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين» .