يَروي عن: ابن عون.
قال ابن الجارود وأبو حاتم الرازي: «ذهب حديثه» .
وقال النَّقَّاش: «روى عن محمد وغيره أحاديث منكرة» .
وقال محمد بن يحيى: «سألت [96/أ] عبد الصمد بن عبد الوارث عنه فقال: كان ابن مهدي يكذبه» .
وقال مسلم: «ذاهب الحديث» .
والذي ذكره أبو الفرج عنه: «ذهب حديثه» لم أرَه.
وقال الساجي: «ضعيف» .
وذكره البلخي والعقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء. وروى حديثه الحاكم في «مستدركه» عن أبي بكر بن إسحاق، عن صالح بن محمد الرازي، عن أبيه عنه، وقال: «إلا أنهما لم يخرجا أبا معاوية» .
وقال في «المدخل» : «روى عن: محمد بن عمرو، وحماد بن سلمة وغيرهما أحاديث منكرة، منها قوله عليه السلام: «من كرامة المؤمن على الله أن يغفر لمشيعه» وهذا عندي موضوع، وليس الحمل فيه إلا عليه».
وقال أبو أحمد الحاكم: «ذاهب الحديث» .
وقال ابن عدي: «عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه» .
وفي قول أبي الفرج: «وثمَّ خمسة أنفس كلهم اسمه «عبد الرحمن بن القاسم» لا نعرف فيهم طعنًا» يعني: إلا العمري. نظر؛ لأن ابن أبي حاتم لما ذكر ابن القاسم الفقيه قال عن أبي زرعة: كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوها عن مالك مسائل فيما سأله أسد رجل من المغرب كان سأل محمد بن الحسن عن مسائلن ثم سأل ابن وهب أن يجيبه لما كان فيهما عنده عن مالك، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده، فلم يفعل، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسَّع له، فأجابه على هذا، والناس يتكلمون في هذه المسائل.