روى عن: ابن أبي أوفى.
قال يحيى بن سعيد: «ليس هو عندي بأقوى من حرملة؛ وطارق وإبراهيم بن مهاجر يجريان مجرى واحدًا» .
وذكره البرقي في باب «من احتمل حديثه من المتقدمين، وتكلم فيه بعض أهل العلم بالحديث» فقال: «أهل الحديث يخالفون يحيى بن سعيد فيه ويقوونه» .
وذكره ابن خلفون في «الثقات» وقال: «وثقه ابن نمير، وقال البخاري: هو مقبول الحديث» .
وقال أحمد بن حنبل: «ليس حديثه بذاك، هو دون مخارق بن خليفة، ومخارق ثقة ثقة» .
ذكره عبد الله ابنه، وقال: «قلت ليحيى بن معين: طارق بن عبد الرحمن؟ فقال: ثقة» .
وقال أبو حاتم: «لا بأس به، يكتب حديثه، يشبه حديث طارق حديث مخارق الأحمسي» .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: «ثقة» .
وقال ابن عدي: «أرجو أنه لا بأس به» .
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» .
وذكره أبو العرب القيرواني، والعقيلي في جملة الضعفاء.
وقال الساجي عن أحمد بن حنبل: «في حديثه بعض الضعف» .
ويشبه أن يكون -والله أعلم- هذا هو مراد أبي الفرج في ترجمة طارق بن عبد الله، فأوهم هو أو الناسخ فسمَّى أبا عبد الله، ثم لما كان طارق بن عبد الله الصحابي مشهورًا بالمحاربي. توهمه إياه فكتبه على ما في حفظه، وذلك أنه قال في ترجمة طارق بن عبد الله: «قال أحمد: ليس حديثه بذاك، وقال يحيى: ثقة» .
لم يزد على [48/أ] هذا شيئًا، والله أعلم.
وذكره ابن شاهين في «الثقات» .
وخرج البخاري حديثه في «الصحيح» .