فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 829

قال أبو نعيم الحافظ: «كان أبوه يتَّجر إلى اليمن، ويبيع المضرَّبات الكبار، وتسمى باليمن شاذكونة، فنسب إليها» .

وقال ابن الجنيد، عن يحيى: «كذاب عدو الله، كان يضع الحديث» .

وقال ابن أبي حاتم: «ترك أبي حديثه، ولم يحدث عنه» .

وقال أبو الشيخ الأصبهاني في «تاريخ بلده» : «تكلموا فيه» .

وذَكَر عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال: «كنا نجتمع للمذاكرة وفينا الشاذكوني، فإذا مرَّ حديث لم يكن عندي علقته لأسمعه من صاحبه إن كان حيًا، فتذاكرنا يومًا، فقال سليمان: ثنا معاذ بن معاذ، فذكر حديثاص، فعلقته وذهبت إلى معاذ، فسألته عنه، فقال: ما لهذا أصل» .

قال أبو الشيخ: «قال العباس بن يزيد أخذ كتاب التفسير من تصنيفي فقرأه على الحسيب بن سليمان علي أنه من تصنيفه، وبلغني أنه أخذ «الناسخ والمنسوخ» تصنيف أبي عبيد، فكان يُرَوِّيه على أنه تصنيفه».

وقال الخطيب: «كان حافظًا مكثرًا» .

وقال أبو أحمد الحاكم: «متروك الحديث» .

وقال محمد بن عبد الله المطين، عن أحمد بن حنبل: «كان ثقة حافظًا، وكانت هيئته هيئة حسنة» .

وقال عمرو بن محمد الناقد: «قدم الشاذكوني بغداد فقال [11/ب] لي أحمد: اذهب بنا إليه نتعلم منه نقد الرجال» .

وقال الأثرم عن أحمد: «هو نحو عبد الله بن سلمة الأفطس، يعني: أنه يكذب» .

وقال عبد الله عنه: «كان عبد الرحمن يسمية الخائب» .

وقال القاسم بن نصر عنه: «جالس حمادَ بنَ زيد، وبشر بن المفضل ويزيد بن زُرَيع -وذكر جماعة- فما نفعه الله بواحد منهم» .

وقال عَفان: «جاءني سليمان فأمليت عليه حديث عبد الواحد بن زياد من أوله إلى آخره شيخًا شيخًا، فبلغني بعد خمس سنين أو ست أنه يحدث به عن غندار بنحوه، فقلت لهم: وَيْحَكُم! مني سمع هذا!!» .

وقال عبد المؤمن بن خلف: سألت أبا علي صالح بن محمد عنه، فقال: «ما رأيت أحفظ منه» .

فقلت: له: بأي شيء كان يتهم؟ فقال: «بالكذب، كان يكذب في الحديث، وكان يُرْمى باللواط» .

وقال أحمد بن الحسين الأنصاري: «قدم علينا[ابن عمرو، وابن

مروان فذكرا]أن الشاذكوني، وسفيان الرأس أخذا غلامًا نصرانيًا فلم يكن لهما موضع فأدخلاه مسجدًا، فقيل لسليمان: أين ترى أن تعفجه؟ فقال: أنبا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: المحاريب مُحْدثة. فأبى الغلام دخول المحراب، فقال سليمان: عبدٌ صالح، اجتنب المنجر».

وقال علي بن المديني: «كنت عند ابن مهدي، إذ جيئ بسليمان وهو سكران، فلما رآه عبد الرحمن أمر بحمله إلى منزله، فلما أفاق وعظه، فقال: والله ما سكرت، ولكنهم بَنَّجُونِي. فقال ابن مهدي: دع النبيذ ولك عندي ألف درهم. فأعطاه إياها» .

وقال محمد بن سهل بن عسكر: «جاء رجل إلى عبد الرزاق، فدفع إليه كتابًا، فلما قرأه تغيَّر وجهه، ثم قال: [العدو الله] الكذاب الخبيث، جاء إلى ها هنا كان يفعل كذا وكذا، ثم ذهب إلى العراق فذكر أني حدثت بأحاديث، والله ما حدثت بها عن معمر، ولا عن الثوري، ولا [12/أ] عن ابن جُرَيج، ولا سمعتها منهم، ثم رمى بكتابه، ثم قال: ذاك الشاذكوني» .

وقال صالح بن محمد، قال لي أبو زرعة الرازي: «أريد الاجتماع بالشاذكوني فأناظره. فلما دخلنا عليه، قلت له: هذا أبو زرعة الرازي، أراد مذاكرتك، فتذاكرا حديث أستار الكعبة وما قطع منها، قال صالح: فكان الشاذكوني يضع الأسانيد في الوقت ويذاكر بها، فتحيَّر أبو زرعة وسكت؛ فلما قمنا من عنده، قال لي أبو زرعة: اغتممت بما فعل هذا الشيخ، فقلت له: هذه الأحاديث وضعها الساعة، ولو ذاكرته بشيء آخر لوضع مثلها» .

وقال النسائي: «ليس بثقة» .

وقال عباس العنبري: «ما مات سليمان حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها» .

وقال ابن سعد: «كان حافظًا للحديث» .

وقال العجلي: «رجل سوء ما جِنٌ، كان يحفظ الحديث، كنا عند أبي أسامة حماد بن أسامة، ومعنا الشاذكوني ونحن نسمع منه، فتقدم إليه كل رجل ليحدثه، فقال أبو أسامة لسليمان: تقدم أنت وحشفك.

قال التميمي: كان بوبخه بذلك، لينزع».

وذكره العقيلي، وابن الجارود، وأبو العرب في جملة الضعفاء.

وقال ابن السمعاني: «كان حافظًا مكثرًا، ومع علمه كان ضعيفًا في الحديث» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت