فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 829

يَروي عن: حماد بن أبي سليمان.

قال أبو حاتم: «غلطوه في حماد» .

وقال أبو الحسين الرهاوي: «سمعت يزيد بن هارون، وسئل عن الأحمر، فقال: ما كان يدري أيش يقول» .

وقال الدوري، عن يحيى: «ليس بثقة» .

وفي رواية معاوية: «ضعيف» .

وقال أبو حاتم: «هو واهي الحديث، لا يكتب حديثه، يقرب في الضعف من سوار بن مصعب» .

والذي نقله عنه أبو الفرج: «ذاهب [19/أ] الحديث» .

لم أره، إنما فيه ما ذكرته من قبل.

وقال الآجري: «سألت أبا داود عن الأحمر فقال: متروك الحديث. فقلت له: حدَّث عن حماد عن إبراهيم أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحرموا في المورد فسكت» .

وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «لا يكتب حديثه» .

وقال ابن سعد: «كان قد طلب الحديث ثم اضطرب عليه فضعفه الناس، ولي قضاء واسط، ثم عزل» .

وقال المروذي: «ثنا أبو عبد الله، سمعت محمد بن جعفر الوركاني يقول: كنا عند هشيم، فقال له رجل: ثنا سلمة الأحمر، عن حماد، عن إبراهيم، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرمون في المورد. فقال هشيم: دعونا من حديث الكذابين. فتبسم أبو عبد الله، وقال: ليس من هذا شيء [.عنه يحدث عن أبي إسحاق أحاديث صحاح؛ إلا أنه عن حماد مختلط الحديث وقال: حدّث عن حماد .. الموردة] قال: وقد رأيت أبا سلمة» .

وقال العجلي: «كان على قضاء واسط، ضعيف، وكان يزيد بن هارون كاتبه، وكان عفيفًا» .

وذكره أبو العرب، والعقيلي، والبلخي في جملة الضعفاء.

وقال الساجي: «ضعيف الحديث» .

وقال السعدي: «مائل عن الطريق» .

وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .

وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» .

وقال الدارقطني فيما ذكره الحاكم في: «سؤالاته الكبرى» : «سلمة بن صالح ثقة» .

وقال ابن المديني: «كان يروي عن حماد فيقلبها ولا يضبطها.

قال عبد الله بن علي: وضعفه أبي، وقال: كتبت عنه حديثًا كثيرًا، ورميت به».

وقال ابن عمار: «ضعيف» .

وقال في موضع آخر: «ليس أحدٌ يروي عن ذاك، ذاك متروك» .

وقال ابن الغلابي: «ليس بثقة» .

وقال صالح بن محمد جزرة: «لا يكتب حديثه» .

وقال محمد بن جرير الطبري: «كان كثير الحديث، غير أنه اضطرب عليه حفظه فضعِّف» .

انتهى. يشبه أن يكون حط هشيم عليه ورميه إياه بالكذب سببه ما حكاه الخطيب أنه ارتفع إليه هو وخصم له، فلطم هشيم خصمه بحضرة القاضي، فأمر به فضرب عشر درر فغضب مشيخة واسط لهشيم، ووقفوا للرشيد حتى عزله بعد تكرار وقوفهم له.

قلت: لم يذكر ابن الجوزي تأليب إبراهيم وسخطه عليه، فبطل ما تخيلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت