فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 829

يَروي عن: الأحوص بن حكيم.

قال الآجري: «سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف قد ترك الناس حديثه» .

وقال في موضع آخر: «أم غراب جدته» .

وقال عيسى بن يونس: «كنا نسميه المُسَوِّدي، وكان يطلب الحديث وعليه قباء أسود، وهو ضعيف، وأنا لا أكتب حديثه، أبو داود يقوله» .

وقال [148/ب] ابن سعد: «كان صدوقًا، وفيه ضعف، وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس» .

وذكر الخطيب في «الكفاية» عن ابن عمار، وسئل عن ابن غراب، فقال: «كان صاحب حديث بصيرًا به. قلت: أليس هو ضعيفًا؟ قال: إنه كان يتشيع، ولست أنا بتارك الرواية عن رجل صاحب حديث بصيرٍ به، بعد أن لا يكون كذوبًا للتشيع أو القدر، ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله، ولو كان أفضل من فتح» يعني الموصلي.

وقال مهنا: «سألت أحمد عنه فقال: ليس له حلاوة» .

وفي رواية عبد الله عنه: «ليس لي به خبرة» .

وفي رواية المروذي: «كان حديثه حديث أهل الصدق» .

ولما قال فيه السعدي: «ساقط» قال الخطيب: «أظنه طعن عليه لأجل مذهبه؛ فإنه كان يتشيع. وأما روايته فقد وصفوه بالصدق» .

وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: «المسكين صدوق.

قال عثمان بن سعيد: وليس هو بقوي».

وفي رواية ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «ليس به بأس، ولكنه كان يتشيع» .

وفي موضع آخر: «هو ثقة» .

وقال النسائي في «التمييز» : «أرجو ألا يكون به بأس» .

وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل» : «يعتبر به» .

وقال ابن الجنيد، عن ابن نمير: «كان علي يعرفونه بالسماع، وله أحاديث منكرة» .

وقال أبو حاتم: «لا بأس به» .

وحكي عن ابن معين أنه قال: «ظلمه الناس حين تكلموا فيه» .

وقال أبو زرعة، عن ابن معين: «صدوق» .

قال أبو زرعة: «وهو صدوق عندي، وأحب إلي من علي بن عاصم» .

وقال ابن عدي: «له غرائب وأفراد، وهو ممن يكتب حديثه» .

وخرج ابن خزيمة، وابن البيع حديثه في «صحيحهما» .

وذكره أبو العربن والعقيلي والدولابي [149/أ] في جملة الضعفاء. ولما ذكر البخاري قول أحمد: «كان يدلس. قال: صدق» .

وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء.

وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: «شيعي ثقة» .

وكذا ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» وقال: «هو ثقة، قاله يحيى وعثمان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت