وقيل: ابن يزيد أبو مسكين، ويقال: أبو محمد. -والذي في كتاب
ابن الجوزي: «أبو سليمان» ، وهم أحسبه من الناسخ -الشامي الرقي.
يَروي عن: الأوزاعي.
قال المرّوذي: «وسألته -يعني أحمد- عن طلحة بن زيد، فقال: ليس بذاك، قد حدث بأحاديث مناكير، ليس بشيء كان يضع الحديث» .
وقال أبو حاتم الرازي: «منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يعجبني حديثه» .
وقال الحافظ أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري في كتابه «تاريخ الرقة» : «حدث عنه جماعة من أهل الرقة وحرَّان، وحدَّث عنه محمد بن يزيد الرهاوي. وثنا أبو قرة عن أبيه، عن طلحة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس بأحاديث مناكير، وهو منكر الحديث» .
وقال أبو حاتم بن حبان: «منكر الحديث جدًّا» .
وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: «يضع الحديث» .
وفي رواية عبد الكريم بن الغساني، عن أبيه: «طلحة بن زيد ليس بثقة» .
وفي «تاريخ نيسابور» : «قال صالح بن محمد: لا [49/أ] يكتب حديثه» .
وقال ابن عدي: «ولطلحة هذا أحاديث مناكير» .
وقال أبو نعيم الحافظ الأصبهاني: «منكر الحديث -قاله البخاري، وطاهر بن الفضل الحلبي- روى عن: ابن عيينة، وحجاج بن محمد مناكير، لا شيء» .
وخرج الحاكم حديثه في «الشواهد» .
وقال الساجي: «منكر الحديث» .
وذكره العقيلي، وأبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء.
وقال الآجري: «سمعت أبا داود يقول: طلحة بن زيد يضع الحديث» .