كذا ذكره ابن أبي حاتم، يكنى أبا الصباح النخعي، كوفي.
روى عن: مولاه إبراهيم النخعي.
قال محمد بن المثنى: «ما سمعت يحيى بن سعيد، ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء» .
وقال الفلاس: «ضعيف الحديث، روى عن همام بن الحارث أحاديث منكرة» .
وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، ليس بمتروك» .
وقال أبو زرعة: «واهي الحديث، ضعيف الحديث» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» .
وقال يحيى بن سعيد: «روى شعبة عن أبي الصباح سليمان، وهو ضعيف، روى عن همام أحاديث منكرة، ولا أحفظ عن سفيان عنه شيئًا» .
وقال ابن عدي: «ليس حديثه بالكثير، وكله عن إبراهيم مقاطيع، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق» .
وقال العجلي: «شيخ قديم، ضعيف الحديث» .
وقال السعدي: «غير مقنع» .
وذكره أبو العرب، والعقيلي في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: «منكر الحديث» .
وقال أبو داود: «وكان عالمًا بإبراهيم، وهو ضعيف، ليس هو عندهم بقوي» .
وقال يحيى بن سعيد: «ما سمَّاه لي سفيان، إنما كنَّى عنه» .
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .
وقال يحيى بن سعيد: «روى عن همام أحاديث منكرة» .