يروى عن: أنسٍ.
قال البرقانيُّ، عن أبي الحسن: «متروك» .
وقال عمر بن حفص بن غياث: «ترك أبي حديثه» .
وسئل عنه وكيع، فيما ذكره أبو حاتم- فقال: «كان يروي عن أبي وائلٍ، وكان أبو وائل ثقة» .
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «ما رأيت ابن عُيَيْنة أملى علينا إلا حديثًا واحدًا، حديث أبي سعد. قلت: لِم؟ قال: لضعف أبي سعد عنده» .
وقال أبو حفصٍ الفلاس، فيما ذكره ابن حاتمٍ، وابن عبد البر، وكذا هو في «تاريخه» : «ضعيف الحديث» .
والذي قاله أبو الفرج عنه: «متروك الحديث» ؛ فينظر.
وقال أبو حاتم: «لا يحتج بحديثه، فيه تدليس، هو مثل أبي جَنَاب» .
وقال ابن الجارود: «ليس حديثه بشيء» .
وقال السمعاني: «كثير الوهم» .
وقال أبو عمر: «ليس بالقوي عندهم» .
وقال أبو زرعة: «لَيِّن الحديث، يدلس. قيل: هو صدوق؟ قال: نعم، كان لا يكذب» .
وقال البخاري في «التاريخ الكبير» : «كان عبد الكريم أحفظ منه» .
وذكر ابن المبارك في «تاريخه» : «قلت لشريك: أتعرف أبا سعد البقال؟ قال: أي والله! أنا أعرفه عالي الإسناد!! أنا حدثته عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم، عن ابن معقل، عن ابن مسعود، [5/ب] في: «الندم توبة» ، فتركني، وترك عبد الكريم، [وترك زياد ابن أبي مريم] ، وحدَّث عن عبد الله بن معقل، عن ابن مسعود».
وقال ابن عدي: «هو في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم ولا يترك» .
وقال ابن سعد: «كان قليل الحديث» .
وقال العجلي: «ضعيف» .
وقال الساجي: «صدوق، فيه ضعف، ووثقه وكيع» .
وقال العقيلي: «وثقه وكيع» .
وضعفه ابن عيينة، وذكره أبو داود، والدولابين والبلخين والتميمي في جملة الضعفاء. وخرَّج الحاكم في «مستدركه» حديثه، وذكره في جملة الثقات من كتاب «العلوم» .
وقال النسائي في «التمييز» : «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه» .