يَروي عن: الحسن.
قال المروذي: سألت أبا عبد الله عنه فقال: «ليس هو بذاك. قلت:
كان فيه شيء من القدر؟ قال لا إلا أن حديثه ليس بذاك».
وفي رواية أبي طالب عنه»: «هو أسوأ حالًا من ابن عمارة وأبي شيبة، روى أحاديث كذبًا لم يسمعها، وكان من أهل مكة، وكان صالحًا. قلت: فكيف كان يروي ما لم يسمع؟ قال: البلاء والغفلة» .
وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء.
وقال البخاري في «التاريخ الأوسط» : «سكتوا عنه» .
وقال النقاش: روى عن: «جعفر الصادق، وهشام بن عروة المعضلات» .
وقال الحاكم في «المدخل» : «شيخ قديم كان الثوري يكذبه، ثم مات فلم يصل عليه، وروايته عن الصادق، وهشام وابن عقيل، والحسن، ونافع حدث عنهم بالمعضلات» .
ومع ذلك فقد رأيت بخط كأنه للصريفيني أن حاكم خرَّج حديثه في «مستدركه» فالله أعلم.
وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، في حديثه عن الثقات إنكار» .
وقال أبو زرعة، وسأله عنه عبد الرحمن: «يكتب حديثه؟ قال: لا. ثم قال: كان شيخًا صالحًا، وكان لا يضبط الحديث. وكان في كتاب أبي زرعة حديث عن أحمد [121/ب] بن يونس عن زهير، عن عباد بن كثير فقال: اضربوا عليه. ولم يحدثنا به» .
وقال عبد الله بن إدريس: «كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير» .
وقال ابن المبارك: «قال شعبة: هذا عباد بن كثير فاحذروه» .
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: «يكتب حديثه» .
وقال الجوزجاني: «لا ينبغي لحكيم أن يذكره في العلم، حسبك بحديث النهي» يعني عن الصلاة في مسجد تجاه حش أو حمام أو مقبرة. ولما ذكر له ابن الجوزي في «الموضوعات» حديث الزيارة للمريض بعد ثلاثة قال: «المتهم به عباد بن كثير» .
وقال ابن عدي: «ومقدار ما أمليت من حديثه عامته مما لا يتابع عليه» .
وقال الساجي: «صدوق من أهل الزهد، كثير الوهم، منكر الحديث لا يحفظ» .
وذكره أبو جعفر العقيلي وابن شاهين والبلخي في جملة الضعفاء.
وقال البرقي: «ليس بثقة» .
وقال ابن عمار: «ضعيف» .
وقال العجلي: «ضعيف متروك الحديث، وكان رجلًا صالحًا» .
وقال أبو العرب: «ثنا أبو الحفاظ الأندلسي، ثنا الدبري، ثنا عبد الرزاق، عن أبي مطيع قال: أخرج عباد بن كثير بعد ثلاث سنين من قبره، فلم يفقد منه إلا شعرات. قال: فعلمنا أن هذا يدلنا على فضله، وكان عندنا ثقة» .
وقال ابن خلفون: «كان ان عيينة يمدحه، ونهى عن ذكره إلا بخير لصلاحه وزهده» .
وذكر الفلاس أنه استخرج بعد ثلاثين سنة من قبره، فإذا هو كحالته يوم دفن.