وقال ابن أبي حاتم: «ويقال: سلمان، أبو ميمونة» .
يروى عن: أبي هريرة.
قال العجلي: «مدني تابعي ثقة» .
وصحح أبو عيسى الترمذي، وأبو علي الطوسي حديثه في كتابيهما.
[22/ب] وقال البخاري: «كان يبيع الصور، وأراه الفارسي، ويقال: سلمان» .
وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» حين ذكره: «هو والد هلال بن أبي ميمونة. روى عنه: ابنه، وأبو النضر مولى عمر بن عبيد الله» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ثقة» .
وقال في كتاب «الكنى» : «كان يبيع الصور» .
وفي كنى الحاكم، عن هلال بن أسامة قال: «أبو ميمونة رجل صدق» انتهى. وبيع الصور لا يوجب ضعفًا؛ ولذلك ... يكون عرفوه ببيعها وهو مع ذلك؛ إما لأنها ... أو لأنه كان يعرف بذلك، وقيل: لا ... ببيعها ... له إما أن يكون عيبًا له، وهو الأظهر ... عنه وذلك ... أو يكون أبو هريرة لم ير ببيع ذلك بأسًا، أو يكون صورًا غير ذات روح كالشجر وشبهه ولكن يرده قول أبي هريرة يجعل فيها روحًا أو تكون الروح هنا تعني للحركة لا الروح الحقيقية، وأيّا ما قدر فليس لدخوله في الضعفاء وجه. ونقول: قال أبو هريرة: أرأيت لو كلفت أن تجعل فيها الروح كيف تفعل؟.