يَروي عن: علي بن يزيد.
قال محمد بن إسماعيل، فيما ذكره الترمذي في «العلل» : «ثقة» .
وقال أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في «طبقات علماء القيروان» : «كان فاضلًا صالحًا، يروي عن: جماعة من العلماء» .
وفي «تاريخ البخاري الكبير» : «هو مقاربن ولكن الشأن في علي بن يزيد» .
وقال الحربي في كتاب «العلل» : «غيره أوثق منه» .
وقال الآجري: وسألته -يعني أبا داود- فقال: «كان أحمد يوثقه» .
وفي موضع آخر: سمعت أحمد يقول: «ابن رحر ثقة» .
وقال حرب: «قلت لأحمد: ابن زحر تضعفه؟ فسكت» .
وقال أبو حاتم: «لين الحديث» .
وقال أبو زرعة: «لا بأس به، صدوقٌ» .
وقال الخطيب في كتاب «المتفق والمفترق» : «كان رجلًا صالحًا، وفي حديثه لين» .
وقال ابن يونس: «كان رجلًا صالحًا» .
وقال أبو مسهر: «هو صاحب كل معضلة، وإن ذاك لَيَيَّنٌ على حديثه» .
وقال ابن عدي: «يقع في أحاديثه ما لا يتابع عليه» .
ولما روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري قال: «أيما رجل» .
وقال أبو محمد الإشبيلي، وأبو بكر البيهقي: «ضعيف» .
وقال أبو الحسن بن القطان: «ضعيف، وبعضهم يقول: لا بأس به» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس به بأسٌ» .
وذكره الساجي، وأبو جعفر العقيلي، وأبو القاسم البلخي،
وابن شاهين في كتاب «الضعفاء» .
وقال السُّلَمي، عن أبي الحسن: «ضعيف» .
وقال العجلي: «يكتب حديثه، وليس بالقوي» .
وفي موضع آخر: «لا بأس به، صاحب نسة» .
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .
وقال السمعاني: «منكر الحديث متروك» .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: «كان رجلًا صالحًا، وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين» [86/أ] .