يَروي عن: الأعمش.
قال ابن المديني في كتاب «العلل الكبير» تأليفه: «كان صدوقًا، وكان شيعيًّا» .
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» وصفه بالتشيع.
وقال الآجري: «سألت أبا داود عنه فقال: قال عيسى بن يونس: أهل بيت تشيع، وليس ثَمَّ كذب» .
وقال ابن سعد: «صالح الحديث صدوق» .
وقال البرقاني: «سألت أبا الحسن -يعني عنه- فقال: قال أحمد: هو أول من كتبنا عنه» .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الحسن: «هاشم بن البريد ثقة مأمون، وابنه علي كذاب» .
وكذا هو في «سؤالات الحاكم الكبرى» .
وخرَّج مسلم وأبو عوانة حديثه في «الصحيح» .
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «ما أرى به بأسًا» .
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «ثقة» .
وقال أبو حاتم: «كان يتشيع يكتب حديثه» .
وقال أبو زرعة: «صدوق» .
وقال الجوزجاني: «هو وأبوه غاليان في سوء مذهبهما» .
وقال النسائي في رواية ابنه عبد الكريم: «ليس به بأس» .
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء. وابن شاهين في «الثقات» وكذلك ابن خلفون.
وقال العجلي: «كوفي ثقة» .
وقال ابن عدي: «وهو -إن شاء الله تعالى- صدوق لا بأس به» .
[150/ب] .