سمع مجاهدًا.
قال ابن سعد، عن محمد بن عبد الله الأسدي: «كان مرجئًا، فلما توفي لم يشهده الثوري ولا الحسن بن صالح، وكان ثقة -إن شاء الله تعالى- كثير الحديث» .
وقال البرديجي في كتاب «المراسيل» تأليفه: «عمر بن ذر، عن مجاهد أحاديث مناكير» .
وقال يحيى بن سعيد: «هو ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يترك لرأي أخطأ فيه» .
وفي رواية ابن المديني عنه: «كان رأسًا في بدعته» .
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «ثقة» .
وقال أبو حاتم: «كان صدوقًا مرجئًا، لا يحتج بحديثه، هو مثل يونس بن أبي إسحاق» .
وقال الساجي: «وثقه الإمام أحمد، وقال: كان ضريرًا مرجئًا» .
وذكر البستي وابن خلفون وابن شاهين في «الثقات» .
وخرَّج ابن حبان والشيخان حديثه في «الصحيح» .
وقال العجلي: «كان ثقة بليغًا، وكان يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه» .
وقال أبو نعيم بن دكين: «ثقة» .
وقال يعقوب بن سفيان: «ثنا أبو عاصم، عن عمر بن ذر. كوفي ثقة مرجئ» .
وفي «سؤالات الكناني» عن أبي حاتم الرازي: «كان يرى الإرجاء، وكان رجلًا صالحًا ومحله الصدق» .
وقال ابن خراش: «صدوق من خيار الناس، وكان مرجئًا» .
وفي «سؤالات الحاكم للدارقطني» : «ثقة» .