روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
قال ابن المديني: «كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يضع إلا ما فيه أدب أو زهد، فيقال له في ذلك؛ فيقول: إن فيه أجرًا» .
وفي «الأوسط» للبخاري: «كان يضع الحديث» .
وفي «الصغير» عن رقبة: «كان أبو جعفر يضع الحديث، أبو نحوه» ، ولم يذكر ما قاله أبو الفرج: «وهو يضع الأحاديث ويكذب، وضع أحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلامًا هو حق يشبه كلام النبي فاحتمله الناس» .
انتهى. وبمثل ما ذكره البخاري، قاله عنه أبو عمر في كتاب «الاستغناء» فينظر، ولا أستبعده. والله أعلم.
وقال أحمد: «كان ابن مهدي لا يحدثنا عنه» .
وقال أبو عمر: «هو عندهم متروك الحديث، لا يكتب من حديثه شيء، اتهموه بوضع الحديث» .
وقال أبو حاتم: «الهاشميون لا يعرفونه، وهو [81/أ] ضعيف
الحديث، يحدث بمراسيل، لا يوجد لها أصل في أحاديث الثقات».
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «كذاب» .
وقال ابن سعد: «كان معروفًا قليل الحديث» .
وقال ابن عدي: «ليس له كبير حديث» .
وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء، وكذلك يعقوب بن سفيان الفسوي، وأبو القاسم البلخي، وابن الجارود.
وقال الساجي: «كذاب، يضع الحديث» .
وقال العقيلي: «تركه ابن مهدي وأحمد» .
ونقل أبو الفرج عن العقيلي في كتاب «الموضوعات» .
.. ، ... ، ... ، ... كان يضع الحديث».