يَروي عن: الشعبي.
قال ابن سعد: «كان ضعيف الحديث» .
وكذا قاله أبو داود.
وقال عباس عن يحيى: «ضعيف، ليس بشيء» .
وفي رواية ابن أبي خيثمة: «ليس بذاك القوي» .
وقال أبو حاتم الرازي: «ضعيف الحديث، منكر الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به» .
وقال أبو زرعة: «ليس بقوي» .
وفي كتاب عبد الله عن أبيه أحمد: «ليس هو في الحديث بذاك، والمدني أعجب إليَّ من هذا الواسطي» .
وقال البخاري: «فيه نظر» .
وقال ابن عدي: «في بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه، وتكلم السلف فيه، وفيمن كان خيرًا منه، وعباد عندهم أصلح منه» .
وقال ابن خزيمة: «لا يحتج بحديثه» .
وقال يعقوب بن سفيان: «ضعيف» .
وقال البزار: «حديثه حديث حافظ، وقد احتمل حديثه» .
وفي موضع آخر: «صالح الحديث» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس بذاك، ضعيف» .
وقال الساجي: «كوفي أصله واسطي أحاديثه مناكير» .
وقال العقيلي: «ضعيف الحديث» .
وذكره البلخي في كتاب «الضعفاء» .
وقال أبو داود: «ضعيف» .
وقال العجلي: «ضعيف، جائز الحديث، يكتب حديثه» .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: «قد أجمع أهل
الحديث على أن المدني أقوى من الواسطي، أبي شيبة. قال: وأبو شيبة عندي في «الطبقة الرابعة من المحدثين» .