يَروي عن: أبيه.
قال ابن حاتم، عن إسماعيل بن عبد الكريم: «مات إدريس وعبد المنعم رضيع. وكذا قاله الإمام أحمد إذ سئل عنه، لم يسمع من أبيه شيئًا مات أبوه وله ثلاث سنين» .
وقال عبد الخالق بن منصور، عن يحيى: «الكذاب يجتنب. قيل له: يا أبا زكريا بِمَ عرفته؟ قال: حدثني شيخ صدوق، أنه رآه في زمن أبي جعفر يطلب هذه الكتب من الوراقين، وهو اليوم يدعيها. فقيل له: إنه يروي عن معمر! فقال: كذاب» .
وقال الفلاس: «متروك، أخذ كتب أبيه فحدث بها، ولم يسمع من أبيه شيئًا» .
وقول أبي الفرج عنه في «الموضوعات» : أنه قال: «الخبيث» لم أره.
وقال سعيد بن عمرو، قال أبو زرعة: «واهي الحديث، ولد بعد موت أبيه، وحدث عن أبيه» .
وقال الساجي: «كان يشتري كتب السيرة فيرويها، ما سمعها من أبيه، ولا بعضها، وكان يكذب» .
وقال مسلمة: «في روايته نظر، يجب التثبت فيها» .
حكى عبد الله بن أخي ربيع، عن البخاري: «أنه عبد المنعم بن إدريس كذاب» .
وذكره الفسوي في «الضعفاء» وكذلك البلخي، والعقيلي. وزعم الصريفيني أن الحاكم خرج حديثه في «المستدرك» فالله أعلم.
وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء وقال: «قال البخاري: لا يكتب حديثه» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «ذاهب الحديث» .