فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 829

يروي عن نافع، قال البخاري في «التاريخ الأوسط» و «الكنى» : «سكتوا عنه» .

وفي «الجامع» لأبي عمر بن عبد البر، قال أحمد بن صالح: «سألت عبد الله بن وهب، عن ابن سمعان؛ فقال: ثقة. فقلت: إن مالكًا يقول فيه: كذاب. فقال: لا يقبل قول بعضهم في بعض» .

وقال الجوزجاني [63/أ] : «سمعت أبا مُسْهِر، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: إنه أتى العراق، فأمكنهم من كتبه، فزادوا فيها، فقرأها عنهم، فقالوا: كذاب» .

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن المديني: «ذاك عندنا ضعيف ضعيف» .

وفي رواية أبيه، روى أحاديث مناكير، وضعفه جدًّا. وفي موضع آخر: «ضعيف الحديث» .

وقال ابن أبي حاتم: «ثنا علي بن الحسن الهسنجاني، قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: أظن ابن سمعان يضع للناس -يعني الحديث-قال: وسمعت أبي يقول: ابن سمعان ضعيف الحديث، سبيله سبيل الترك» .

قال أبو محمد: «امتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان، وقال: هو لا شيء» .

وقال أبو بكر بن أبي أويس، وأبو معشر: «إنما أخذ كتبه من الدواوين والصحف من غير سماع» .

قال أبو بكر: «ولم أعد أوثقه» .

وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه.

وقال الدوري، عن يحيى: «ضعيف الحديث، ليس بشيء» .

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: «كان ابن سمعان يعرف بالمدينة بالصلاة، ولم يكن يعرف بالحديث» .

وفي رواية ابن أثرم: «ليس بشيء في الحديث» .

وذكره البرقي في باب من ترك حديثه، واتهم في روايته.

وقال يعقوب بن محمد الكشوري: «سألت أبا مصعب عنه؛ فقال كان مُرْمَدًا» .

وقال عمرو بن علي: «ضعيف الحديث جدًّا» .

وقال الآجري: «سألت أبا داود عن ابن سمعان؛ فقال: كان من الكذابين، وولي قضاء المدينة» .

وقال أبو أحمد الحاكم: «ذاهب الحديث» .

وقال الدارقطني فيما رواه أبو الفتح بن المحاملي: «كان ضعيفًا في الحديث» .

وقال ابن أبي مريم: «سمعت يحيى بن بكير يقول: قال هشام بن عروة في ابن سمعان -وذاك أنه حدث عنه بأحاديث والله ما حدثته بها، ولقد كذب عليَّ بها: ولقد كذب علي» .

وقال سفيان بن عبد الملك، عن ابن المبارك: «كره حديثه، حدث بحديث عن مجاهد، عن ابن عباس فتركته» .

وذكره الفسوي في باب من يرغب عن [63/ب] الرواية عنهم: «وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم» .

وقال ابن عدي: «ضعيف جدًّا، وله أحاديث صالحة، ورأيت أروى الناس عنه عبد الله بن وهب، والضعف على حديثه ورواياته بين» .

وقال الأوزاعي فيما قاله أبو مسهر: «لم يكن ابن سمعان صاحب علم، إنما كان صاحب عمود، يعني صلاة» .

وقال الوليد بن مسلم: «كان معي كتاب ابن إسماعيل، فنمت في بعض المراحل، وأنا قاصد مكة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لرسول الله:

هذا يرويه عنك ابن سمعان. فقال: قل لابن سمعان يتقي الله عز وجل ولا يكذب علي».

وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «لا يكتب حديثه» .

وقال البخاري رحمه الله في «صحيحه» : «وثنا محمد بن عبيد الله، ثنا ابن وهب، ثنا مالك، وابن فلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله خلق آدم على صورته ... » الحديث. كذا قال: ابن فلان. ولم يسمه، وسماه أبو نعيم في «مستخرجه» ، والدارقطني في «غرائب أحاديث مالك بن أنس» ، والبيهقي في «سننه الكبير» عبد الله بن زياد بن سمعان، وكذا ذكره أيضًا أصحاب الأطراف.

وقال الساجي: «ضعيف جدًّا» .

قال: وقال ابن معين فيما بلغني: «ثقة ثقة» .

وكان أحمد بن عمرو بن السرح يمدح ابن سمعان، وابن وهب يثني عليه.

وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وقال: «تركه ابن المبارك» .

وقال ابن أخي الزهري، وسئل عنه: «ما رأيته عندهم من العلماء» .

ولما ذكره ابن حفص في كتاب «الضعفاء» ، قال: «قال أحمد بن صالح: كان يغير أسماء الله تعالى يقول: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن، وهذا كذب» .

وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب «الضعفاء» .

وقال الفلاس: «ضعيف الحديث جدًّا» .

وفي تاريخ الخطيب: «أنكر يحيى بن سعيد على من يروي عنه» .

وقال الباجي في «الجرح والتعديل» : «متفق على ضعفه» .

وقال ابن الجارود: «ضعيف» .

وقال الجوزقاني: «كان كذابًا وضاعًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت