يَروي عن: سعيد بن جبير.
قال ابن سعد: «كان كثير الحديث، ضعيفًا جدًّا، وقد رووا عنه» .
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق في كتاب «السنن» : «لم يكن بالحافظ» .
وقال في «المسند» : «طلحة بن عمرو، وعقبة بن عبد الله الأصم غير حافظين، وإن كان قد روى عنهما جماعة، فليسا بالقويين» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» .
وقال الفلاس: «كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو» .
وقال أبو حاتم الرازي: «ليس بقوي، لين الحديث عندهم» .
وقال الجوزجاني: «مرضيّ في حديثه» .
وقال ابن عدي: «قد حدث عنه قوم ثقات أحاديث صالحة، وعامة ما يروى عنه لا يتابعونه عليه» .
وقال عبد الرزاق: «أملى على، وعلى شعبة وسفيان الثوري عن ظهر قلب أربعة آلاف حديث، فما أخطأ إلا في موضعين، ولم يكن الخطأ منه إنما كان ممن فوقه» .
وقال أحمد فيما رواه علي بن سعيد: «طلحة بن يحيى أحب إليَّ من طلحة بن عمرو» .
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» .
وقال البخاري: «هو لين عندهم» .
وقال في «الكنى» : «ليس بشيء» .
وذكره الساجي، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال [49/ب] العجلي: «ضعيف» .
وقال حمزة: «سئل الدارقطني عنه، فقال: لين» .
وقال البيهقي: «ليس بالقوي» .
وقال ابن الجارود، وأبو الحسن بن القطان: «ليس بشيء» .