يَروي عن: شريك.
قال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : «سئل صالح بن محمد عنه فقال: كان يشتم عثمان. قال: وسمعته يقول: الله أعدل أن يدخل طلحة والزبير الجنة. قال: فقلت له: ولم؟ قال: لأنهما قاتلا عليًّا بعد أن بايعاه» .
زاد الرهاوي في «انتخابه» على السلفي، عن صالح، وسئل عنه فقال: «كان ثقة. قيل: أكان رافضيًّا؟ قال: وشر» .
وكان ابن خزيمة يحدث عنه ويقول: «حدثني الصدوق في روايته، المتهم في دينه» .
وفي «الكفاية» لأبي بكر الخطيب: «ترك ابن خزيمة الرواية عنه آخرًا» .
قال الخطيب: «وهو أهل أن لا يروي عنه، ثم إنا رأينا حديثه في «صحيحه» .
وقال ابن أبي حاتم: «سئل أبي عنه فقال: شيخ» .
وخرج البخاري حديثه في «الصحيح» .
«وقال عبدان، عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري، أنهما أو أحدهما فسَّقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف» .
وقال ابن عدي: «فيه غلو فيما فيه من التشيع» .
وقال [123/ب] إبر اهيم بن عبد الله بن أبي شيبة: «لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث. قيل: من هم؟ قال: إبراهيم بن محمد بن ميمون، وعباد بن يعقوب» .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: «شيعي صدوق» .
وقال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني، فيما ذكره أبو العرب: «عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفي رافضي» .
وقال السمعاني: «كان شيعيًّا» .