يَروي عن: أبيه.
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : «كوفي، ضعيف الحديث» .
وقال أبو حاتم: «أتيته مع جماعة من أهل الحديث، وقلت له: لو صنت نفسك، واقتصرت على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك، فكيف وقد سمعت؟! فقال: ما الذي ينقم علي؟ قلت: قد أدخل [9/أ] ورَّاقك
في حديثك ما ليس منه. قال: وكيف السبيل في ذلك؟ قلت: ترمى بالمخَرَّجات، وتقتصر على الأصول، فلا تقرأ إلا منها، وتنحى هذا الورَّاق عن نفسك، وتدعو بابن [كياسة] ، وتوليه أصولك؛ فإنه يوثق به. فقال: مقبولًا منك.
قال أبو حاتم فما فعل شيئًا مما قاله، فبطل الشيخ، وكان يحدث بتلك الأحاديث التي قد أدخلت بين حديثه، وقد سُرق من حديث المحدثين، وسئل عنه فقال: لَيِّنٌ».
وقال عبد الله بن أحمد: «سئل أبي يكتب عنه؟ قال: نعم، ما أعلم إلا خيرًا» .
وقال النسائي: «ليس بثقة» .
ذكره عنه أبو العرب في كتاب «الضعفاء» .
وذكره ابن شاهين في «الثقات» .
وقال ابن الجارود: «يتكلمون فيه لأشياء لقنوه» .
وقال الخليلي: «ضعفوه، وكان له ورَّاق أدخل في حديثه ما ليس له، فقال له الكوفيون: «ويحك، أفسدت شيخنا، وابن شيخنا» ، روى عنه الحفاظ ثم تركوا حديثه».
وقال ابن حبان: «كان شيخًا فاضلًا صدوقًان إلا أنه ابتلي بورَّاق سوء، كان يثق به. وكان ابن خزيمة يروي عنه، وسمعته يقول: «ثنا بعض من أمسكنا عن ذِكْرِه، وهو من الضرب الذي ذكرته، لأن يخر من السماء فتخطفه الطير أحب إليه من أن يكذب؛ لكنهم أفسدوه» ، وما كان ابن خزيمة يحدث عنه إلا بالحرف بعد الحرف».
وقال حمزة بن محمد: «فيه ضعف، وهو الذي يحدث ابن خزيمة حديثا.» .