فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 829

يَروي عن: الحسن.

قال أبو داود: «لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية» .

وذكره محمد بن عبد الرحيم البرقي في كتاب «الطبقات» «في طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته.

وقال أبو إسحاق الحربي: «اسم أبي المخارق قيس، كان يتفقه ويرى الإرجاء، غيره أوثق منه» .

وقال عمرو بن علي: «كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه» .

وذكروا مرة عند يحيى «الترويح في الصلاة» فقال: «يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية، فقال له عفان، وأنا شاهد: من حديث مَن؟ فقال فيما بينه وبينه: ثنا هشام بن أبي عبد الله، عن أبي أمية، عن عمير بن أبي يزيد. وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه فقال: فأين التقوي!» .

وقال السعدي: «كان غير ثقة، فرحم الله مالكًا، غاص هناك في المثل، فوقع على خزفة منكسرة، أظنه اغتر بكسائه» .

وقال ابن الجارود: «ضعيف» .

قال أيوب: «ليس بثقة» .

ثنا هشام، عن معمر قال: «قال أيوب عبد الكريم أبو أمية يضعف، ولا يحمل عنه» .

قال الخليلي: «ضعيف، روى عنه مالك، وما روى عن ضعيف غيره» .

قال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» .

وقال عباس عن يحيى: «ضعيف الحديث» .

وقال أبو زرعة الرازي: «لين» .

وخرَّج مسلم له حديثًا واحدًا في «صحيحه» في كتاب الحج. إنما خرَّج له في المتابعات.

وقال ابن يربوع الإشبيلي: «بيَّن مسلم جرحه في صدر كتابه، وأما البخاري فلم ينبه، فدل أنه على الاحتمال؛ لأنه قال في «التاريخ» :

كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال، وإذا قلت: فيه نظر فلا يحتمل».

وأما الحاكم فخرجه في «الشواهد» .

وقال معمر: «سألني حماد عن فقهائنا فذكرتهم فقال: قد تركت أفقهم. يعني أبا أمية» .

قال الإمام أحمد: «كان يوافقه على الإرجاء» .

وقال عبد الله ابنه: «سألت أبي عنه فقال: كان ابن عيينة يستضعفه. [110/ب] قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم؟» .

وقال ابن عدي: «والضعف بين على كل ما يرويه» .

وقال شعبة: «اكتبوا عنه، فإنه رجل شريف لا يكذب» .

وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس بثقة» .

وفي نسخة: «ضعيف» .

وقال في كتاب «الضعفاء» : «متروك الحديث» .

وقال الساجي: «فيه ضعف، ليس بحجة في الأحكام» .

وذكره العقيلي في كتاب «الضعفاء» .

وفي قول أبي الفرج: «رماه أيوب السختياني بالكذب» نظر؛ وذلك أن أيوب لم يقل هذا، ولا شيئًا منه لفظًا. والذي قاله هو ما رواه ابن أبي حاتم، عن الطهراني: «أنبا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب أنه ذكر عبد الكريم أبا أمية، فقال: يرحمه الله، كان غير ثقة. فقلت: لم يا أبا بكر؟ قال: سألني عن أحاديث لعكرمة فحدثته بها، فكان يقول بَعْدُ: حدثني عكرمة» .

وكذا نقله عنه الساجي.

قال أيوب: «ليس بثقة» .

وقال العقيلي: قال أيوب: «ليس بثقة» .

وقال ابن شاهين في كتاب «الضعفاء» : «ثنا علي بن محمد، ثنا نصر بن عمار، ثنا إبراهيم بن موسى، عن محمد بن ثور، عن معمر، عن أيوب، قال: ذكر ايوب عبد الكريم فقال: ي رحمه الله، إن كان لغير ثقة» .

وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل» : «يترك» .

وكذا ذكره البرقاني في «سؤالاته» .

والذي قاله عنه أبو الفرج: «متروك» لم أره، ولا أستبعده، فينظر.

وقال ابن عبد البر في «التمهيد» : «بصري ضعيف متروك، مجتمع على ضعفه، وفي موضع آخر: ضعيف، لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة، ولا يحتج به على كل حال، ومن أَجَلِّ مَن جرَّحه وطرَحه: أبو العالية، وأيوب مع ورعه، ثم شعبة، والقطان، وأحمد، وعلي، ويحيى، غر مالكًا منه سمعته، ولم يكن من أهل بلده، ولم يخرج عنه في «موطئه» حكمًا، إنما ذكر عنه ترغيبًا وفضلًا» انتهى كلامه. ولقائل أن يقول: ليس كما زعمت، بل روى عنه حكمًا، وهو قوله عليه السلام: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت» و «وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة» و «تعجيل الفطر والاستيناء بالسحور» فهذه الأحاديث بغير شك فيها أحكام. وسأل حربٌ الكرماني ابنَ راهويه عن التخليل فقال: «سنة» وذكَر له إسحاقُ حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج».

وقال أبو داود: «مرجئة البصرة: أبو أمية، وعثمان بن غياث، والقاسم بن الفضل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت